مؤسسة آل البيت ( ع )
54
مجلة تراثنا
وحسين فقال : ( من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ) أمر المتوكل بضربه ألف سوط ! فكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا رجل من أهل السنة ، ولم يزل به حتى تركه . هكذا حاربوا محمد صلى الله عليه وآله في عترته ، كتموه مناقبهم ، وحرثوا قبورهم ، ونكلوا بمن يذكرهم بخير . والحديث صحيح أخرجه الحفاظ ( 1 ) ، أما نصر بن علي فقد عرفته ، وأما علي بن جعفر فمن رجال الترمذي ، ولم يجرحه أحد ، وقال الذهبي : ما رأيت أحدا لينه ، وأما من بعده فأئمة المسلمين ، وهم سلسلة الذهب . 93 - تاريخ الحسين : للشيخ عبد الله العلايلي . وهو الحلقة الثانية من سلسلته القيمة في الحسين عليه السلام ، وتقدمت الحلقة الأولى باسم ( أيام الحسين ) وتأتي الثالثة باسم ( سمو المعنى في سمو الذات ) ، طبعت في بيروت سنة 1359 ، وطبعت مجموعا باسم ( الإمام الحسين ) .
--> ( 1 ) وهو في سنن الترمذي 5 / 641 ، ومسند أحمد 1 / 101 ، وفي طبعة ج 2 رقم 576 ، وفي ( مناقب علي ) له رقم 308 ، وفي ( فضائل الصحابة ) رقم 1185 من رواية عبد الله بن أحمد ، عن نصر ، وأخرجه ابن الغطريف في جزء له ، والحافظ البغوي والطبراني في ( المعجم الكبير ) 3 / رقم 2654 ، وفي ( المعجم الصغير ) 2 / 70 ، والد ولأبي في الذرية الطاهرة ق 40 / أ ، والخطيب البوشنجي في جزء من حديثه ، وعبد الرحمان بن أبي شريح الأنصاري في ( الأحاديث المائة ) ، في أماليه في المجلس الثاني حديث 4 ، والخطيب في ( تاريخ بغداد ) 13 / 287 ، وابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين برقم 417 ، وابن عساكر في تاريخه في ترجمة الحسن عليه السلام ص 52 بأسانيده - تهذيب تاريخ ابن عساكر 4 / 203 - ، وابن العديم في ( بغية الطلب ) في ترجمة الحسين عليه السلام ج 4 ق 41 ب ، والضياء المقدسي في المختارة في ما رواه الحسين بن علي عن أبيه ( عليهما السلام ) بأسانيد عديدة ، والمزي في ( تهذيب الكمال ) في ترجمة الحسن عليه السلام وفي ترجمة علي بن جعفر بعدة أسانيد ، وأخرجه ابن النجار كما في ( جمع الجوامع ) للسيوطي 2 / 32 ، وسبي ابن الجوزي في ( تذكرة خواص الأئمة ) ص 133 ، وشمس الدين الدمشقي في ( سبل الهدى والرشاد ) 2 / ق 543 ، وابن حجر في ( الصواعق ) 91 . وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله في حب أهل بيته وأمره بحبهم مجتمعين ومنفردين في كل واحد منهم متواتر ملء الصحاح والمسانيد والسنن والجوامع ، لا يحصيه عد ، ولكن الأمر انعكس تماما وأصبح حبهم ذنب لا يغفر ، وقليل من حبهم يكفي في جرح الراوي وتضعيفه ، بل ترى أن رواية شئ في فضلهم ولو كان بالحديث الثابت عن جدهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) أعظم عند الحكام المنافقين من الزنا ! فالزاني يجلد مائة جلدة ، وهذا يضرب ألف سوط ! ! وإلى الله المشتكى .